بسمة قضماني

المديرة التنفيدية

سيرة شخصية

بسمة قضماني من مؤسسي مبادرة الاصلاح العربي ومديرة المبادرة منذ تأسيسها عام 2005، أطلقت في إطارها سلسلة من المشاريع البحثية حول قضيا الإصلاح وعملية الانتقال إلى الديمقراطية. وهي باحثة متخصصة في العلوم السياسية، وأستاذة العلاقات الدولية في جامعة باريس. حصلت على شهادة الدكتوراه من معهد الدراسات السياسية في باريس، وتتركز خبرتها الأكاديمية في دراسة المجتمعات العربية وعلاقة المجتمعات العربية بأنظمتها السياسية وعلاقة المؤسسات الدينية بالسلطة السياسية والعلاقات الاستراتيجية في الشرق الأوسط والصراعات في المنطقة، وخاصة القضية الفلسطينية.

عملت كمستشارة خاصة لمدير العلاقات الدولية في المركز القومي للبحوث في فرنسا (2007-2009) وباحثة رئيسية في مركز الدراسات والأبحاث الدولية في باريس (2006-2007) ومستشارة لرئيس الأكاديمية الدبلوماسية الدولية للبرامج العلمية وباحثة رئيسية زائرة في المعهد القومي الفرنسي (كوليج دو فرانس 2005-2006).

وفي فترة ما بين 1999 و2005 عملت في المكتب الاقليمي لمؤسسة فورد في القاهرة كرئيسة لبرنامج الحَوكمة والتعاون الدولي حيث كان نشاطها الرئيسي يتركز على تقديم الدعم وتمكين مراكز الأبحاث العربية ومنظمات المجتمع المدني. في فترة ما بين 1981 و1998 أسست وأدارت قسم دراسات الشرق الأوسط في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس.

بعد اندلاع الثورة في سوريا، شاركت في تأسيس المجلس الوطني السوري في آب / أغسطس 2011 وأصبحت عضوة في المكتب التنفيذي ورئيسة مكتب العلاقات الخارجية والناطقة الرسمية للمجلس. استقالت من المجلس في آب / أغسطس 2012. أسست مع مجموعة من الاكاديميين والسياسيين السابقين جمعية "مبادرة من أجل سوريا جديدة " تعنى بالعمل الإغاثي ودعم المجتمع المدني السوري.

من بين أعمالها المنشورة مجموعة من الكتب التي ألفتها وحدها وأخرى حررتها وفصول في مجلدّاتٍ محرّرة ودراسات في دورياتٍ محكّمة متخصصة ومقالات صحفية في الصحف العربية والدولية. حصلت على جائزة جمعية فرنسا فلسطين عام 1998 لكتابها عن الشعب الفلسطيني في المنفى (باللغة الفرنسية). وتقوم بإلقاء محاضرات في العديد من المؤسسات الاكاديمية والمنتديات السياسة العربية والأجنبية.

بسمة عضوة في المجلس الاستشاري لمعهد كارنجي للشرق الأوسط وعضوة في مجلس أمناء المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية والمركز الاستشاري لمعهد أيديا في السويد. حصلت على وسام الشرف الفرنسي عام 2012 وعلى جائزة ريمون جوريس للإبداع في العمل المجتمعي عام 2011 لدورها في تأسيس مبادرة الاصلاح العربي والمساهمة في دعم الديمقراطية في المجتمعات العربية.