أدت جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) إلى زيادة ضعف فئات عديدة في كافة بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأبرزت ضرورة الحماية الاجتماعية وشبكات الأمان وسلطت الضوء كذلك على الثغرات الجوهرية التي تكشفها هذه الأنظمة. وفي ظل هذه الحاجة لبناء شبكات أمان وتطوير سياسات حماية اجتماعية فعالة وشاملة في المنطقة، ستقود مبادرة الإصلاح العربي مجموعة من أربعة مراكز بحث وطنية رائدة وثلاثة منافذ إعلامية مستقلة بالغة التأثير بهدف إنجاز عمل يركز على تونس ومصر وليبيا والأردن. أولاً، سنجري رصد مفصل حول استجابة الدولة للجائحة، مصحوباً بتقييم لحجم وتأثير الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمكافحة الفيروس وأشكال الاستبعاد والإقصاء الجديدة التي ترتبت على تلك الإجراءات.

ثانياً، سنعمد إلى إجراء حوارات على المستوى الوطني بشأن السياسات العامة لتعزيز عمليات صنع السياسات وآليات التنسيق على نحو يتسم بالشمولية، فضلاً عن تنظيم اجتماعات المائدة المستديرة لتعزيز التبادل الإقليمي مع مجموعات المجتمع المحلي وصانعي السياسات، مع التركيز بوجه خاص على المجموعات التي تقودها النساء. ثالثاً، في إطار تناولنا للفئات المستضعفة المختلفة، سنجري بحوثاً وأنشطة بهدف بناء المعرفة حول تأثيرات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) ، وآثارها على الفئات المستضعفة من خلال مفهوم تعميم مراعاة المنظور الجنساني . وأخيراً، سنعمل على نشر البيانات والتقارير والنتائج التي توصل إليها هذا العمل بطريقة رقمية، والتأكد من سهولة الوصول إليها من أجل ضمان أن تُشِكل المناقشات والتحليلات الطويلة الأجل والمستدامة حول العقود الاجتماعية والعدالة الاجتماعية والإصلاح الاقتصادي، جزءاً حيوياً من المجال العام.

يُنفذ هذا المشروع بالشراكة مع "المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" ، موقع "انكيفادا" ، و"المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، وصحيفة "مدى مصر"، ومركز "الفينيق"، ومنصّة "درج" الإعلامية

للوصول إلى الموقع الإلكتروني، يُرجى النقر على الرابط التالي: (سيأتي الرابط لاحقا)