30حزيران/ يونيو
2026مفترق طرق الأزمة: الصراع والمناخ والبيئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
2026
جدول أعمال المؤتمر متاح للتحميل عبر هذا الرابط
بإمكانكم/ن التسجيل لحضور الويبينار من خلال هذا الرابط. ستتلقون بعدها رسالة بريد إلكتروني لتأكيد نجاح تسجيلكم/ن. يمكنكم/ن أيضا المشاهدة مباشرةً عبر صفحتنا على فيسبوك ونشر أسئلتكم/ن تعليقا على البث المباشر.
للتسجيل لحضور المؤتمر في الصالة ذاتها من خلال هذا الرابط. اسطنبول، تركيا، يومي 30 يونيو و 1 يوليو 2026 في فندق إيليت وورلد اسطنبول تاكسيم.
بين عامي 2024 و2026، شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا صراعات مسلحة وأزمات سياسية حادة في عدة سياقات، بما في ذلك غزة ولبنان وليبيا والسودان وسوريا واليمن. وقد ألحقت هذه الصراعات أضرارًا جسيمة بالبيئة: حيث تسببت في تلويث الموارد الطبيعية والأراضي، وتدمير البنى التحتية البيئية، وتقويض سبل عيش السكان. من خلال تدمير البنية التحتية، وتعطيل سبل العيش، وتشريد السكان، وإضعاف أنظمة الحوكمة، أدى النزاع إلى تقليص قدرة الدول والمجتمعات المحلية على التصدي للتدهور البيئي. وفي الوقت نفسه، تواجه الجهود الرامية إلى التعافي البيئي تحديات كبيرة، لا سيما في ظل استمرار الانقسام السياسي، والأزمات الاقتصادية، وتراجع التمويل الدولي، وانهيار المؤسسات.
وسيولي هذا المؤتمر السنوي الثالث اهتماماً خاصاً بالتعافي وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاع، إذ سيبحث في كيفية دمج الاعتبارات البيئية في عمليات إعادة البناء في البلدان الخارجة من النزاع، ولا سيما سوريا والعراق ولبنان والسودان وغزة. كما سيستكشف المؤتمر الدور المتنامي لدول الخليج في تشكيل عملية إعادة الإعمار من خلال الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وأجندات التحول في قطاع الطاقة في وقت يشهد تحولات إقليمية كبرى. وقد تأثرت اقتصادات دول الخليج نفسها بالحرب الإقليمية، بما في ذلك من خلال التهديدات التي طالت أمن الطاقة، والنظم الغذائية، والبنية التحتية الرئيسية مثل محطات تحلية المياه. ومن المرجح أن تعيد هذه الضغوط تشكيل المنطقة مع استكشاف خيارات جديدة للبنية التحتية ونماذج للتكامل الاقتصادي، ما سيخلّف تداعيات كبيرة على التعافي البيئي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل.
ومن خلال تبني منظور مقارن وعابر للأقاليم، سيجمع المؤتمر بين تجارب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والدروس المستفادة من أفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث ورثت المجتمعات هناك إرثًا بيئيًا مشابهًا من النزاعات، والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، والنزوح، والتعافي بعد الحرب.
ينظم المؤتمر كل من مبادرة الإصلاح العربية ومؤسسة روبرت بوش ستيفتونغ، ويستكشف العلاقة بين النزاع وتغير المناخ وتدهور البيئة والانتعاش في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبالاعتماد على التجارب من مختلف أنحاء المنطقة، يسعى المؤتمر إلى إثراء النقاشات حول الحوكمة والعدالة والاقتصاد السياسي. وتشمل الموضوعات المناقشات القانونية حول المفهوم الناشئ للإبادة البيئية، وتأثير النزاع على المزارعين والعاملين في القطاع الزراعي، وأوجه التشابه والاختلاف بين السياقين العراقي والسوري، وديناميات المياه العابرة للحدود، وتداعيات النزاعات الجيوسياسية الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتأثير إغلاق مضيق هرمز على أسواق الطاقة الإقليمية، والاستخدام العملي لتكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في أوقات النزاع.
الجلسة الأولى - إعادة البناء بعد الحرب؟ العدالة البيئية، والتعافي، والتعاون الإقليمي في الشرق الأوسط: حالات من سوريا والعراق
الجلسة الثانية - الإبادة البيئية: من الواقع البيئي إلى المفهوم القانوني
الجلسة الثالثة - قضايا المياه العابرة للحدود بين لبنان وسوريا وتركيا والعراق
الجلسة الرابعة - أزمة مضيق هرمز: أمن الطاقة، والنظم الغذائية، والتكيف الإقليمي
الجلسة الخامسة: استخدامات تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في تحليل العلاقة بين الصراع والمناخ والبيئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
الجلسة السادسة: المزارعون والسيادة الغذائية والتكلفة البشرية للنزاع
الجلسة السابعة: الدروس والتجارب من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: توثيق التدمير البيئي الناجم عن النزاعات






































