في الحلقة الخامسة، تتحدث ريم عوني أبوزيد مع المخرجة والناشطة النسوية عائدة الكاشف عن مبدأ مركزي من مبادئ الحركة النسوية في مصر في موجتها الأخيرة و هو ”تصديق الناجيات“. أثار مبدأ ”تصديق الناجيات“ العديد من النقاشات الحادة على وسائل التواصل الاجتماعي حول دور الرجل والمرأة في المجتمع وعن معنى الرضائية في العلاقات الجنسية متحدياً العديد من المفاهيم الراسخة في الخطاب النسوي التقليدي في مصر. في موجة النشاط النسوي لعام 2020، يمثل مبدأ ”تصديق الناجيات“ أكثر من مجرد موقف سياسي، ليُصبح أداة سياسية لدعم النساء اللاتي يشهدن ضد المتحرشين الجنسيين. تتحدث عائدة في حلقة البودكاست عن تورطها في دعوى قضائية انتقامية لاستخدام حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لتأييد شهادات مُجهلة لضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي في مهنة صناعة السينما، وعن التزامها السياسي تجاه ”تصديق الناجيات“. كما تتحدث عن أهمية عدم الكشف عن هوية الشاكيات في السياق المصري كآلية للتعبئة النسوية ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي.