في نيسان/أبريل 2020، أطلق النائب العام المصري حملة ضد ”فتيات تيك توك“ شملت عدداً من المؤثرات الشابات على منصة ”تيك توك“ اللاتي كن يقررن عائدات اقتصادية من استضافة جلسات الدردشة على تطبيقات التواصل الاجتماعي. استهدفت الحملة، التي تعرف إعلامياً بحملة ”حماية قيم ومبادئ الأسرة المصرية“ العديد من المؤثرات منهن حنين حسام ومودة الأدهم. في هذه الحلقة، تدعو ريم عوني أبوزيد الخبيرة والناشطة الجندرية لبنى درويش للحديث عن مركزية الطبقة في الحركة النسوية في مصر. وبالمقارنة بن حملة ”فتيات تيك توك“ وقضية ”أ ب ز“، تبرز لبنى كيف أن موقف الدولة هو جزءٌ من محاولة لفرض السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها وسيلة للتعبير السياسي.