تفكك الصومال: هل يستمر منطق إدارة الأزمة؟ ?

ظل الصومال متروكا لمصيره، أو هكذا بدا، إلى أن برزت الحاجة إلى مواجهة تداعيات الأوضاع فيه بعدما باتت ذات أثر خارجي، وتحديدا عبر مظهري القرصنة البحرية وتوطن التنظيمات الإرهابية.
وهكذا، تقدَّم إلى الواجهة البعد العالمي للأزمة الصومالية. ولكن مأساة الصوماليين تتجسد في مشاهد عديدة، أبرزها الافتقاد إلى النظام الضابط، وانعدام ضرورات الحياة، وانتهاك حقوق الإنسان، والهروب صوب المهجر بامتطاء قوارب الموت للدخول إلى أوروبا،
ونزيف العقول، إلى جانب المشاكل البيئية، والانحدارات الاقتصادية، وضياع الهوية الوطنية الجامعة. فهل العالم قادر على حل مشكلة الصومال، أم أن خياره الطاغي هو "إدارة الأزمة" التي تنبئ بالبقاء دموية؟