"الكتلة الصامتة": رعاية الاستبداد خوفا أو طوعا..

في الشهر الثالث من عمر الثورة السورية، وفي رده على سؤال حول الكتلة الصامتة، يقول المفكر السوري برهان غليون: "أعتقد بالفعل أن هناك مجموعة من الشعب السوري ما زالت صامتة وهي مجموعة مهمة وليست بالقليلة. أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا الصمت هو قلقهم من تبعات ذلك على الإستقرار. وهنا نتحدث عن رجال الأعمال والمهن والصناعيين والإقتصاديين. حياة هؤلاء تتطلب الإستقرار ويعتقدون أن نظام الأسد يؤمن لهم هذا الاستقرار". كما يعرّفهم الصحفي السوري غسان الإمام بأنهم "كتلة بشرية خامدة محافظة متمسكة بالتقاليد وكنيسة الأحد ومسجد الجمعة. كتلة مرتاحة مادياً، همها استقرار هذا الوضع، الأمني والآمن". ويصرح الناشط اليمني خالد مكرد المقطري بأن "عملية تصعيد الثورة عن طريق حشد الكتل الصامتة، وتعريفها بأن هذه ثورة وليست أزمة بين أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) والمؤتمر (السلطة)، وإنما هي ثورة تقتلع الفاسدين ، ثورة الشعب بأكمله".