العراق بين الزخم الشعبي والإصلاحات المجمّدة

تحاول شيرين شمس الدين طرح صورة أكثر تفصيلا عن أسباب وأبعاد الانتفاضة الشعبية في العراق والتي انطلقت في شهر تموز/يوليو 2015. ومع أن سوء الخدمات كان السبب المباشر الذي أطلق شرارة الانتفاضة، فإنها سرعان ما تحوّلت لتغدو تعبيراً عن الغضب الشعبي على الفساد المستشري وسوء استخدام السلطة من قبل كبار المسؤولين في البلاد.

من ناحية أخرى، ومع مرور الوقت، أدرك المحرّضون الرئيسيون على الاحتجاجات أن غياب قيادة مركزية موحّدة قد أضعف قدراتهم على الفعل وإمكانيتهم لفرض الإصلاحات المنشودة.

وهنا تؤكد الباحثة أن الانتفاضة تواجه تحدّياً يتمثّل في تحويل الزخم الشعبي إلى بنية تنسيقية بإمكانها أن تمثّل صوت المعارضة وتقاوم الضغوطات وتنتج تغييراً ملموساً.