الأضواء على جنيف بينما تغرقُ سوريا في الرِمالِ المُتحرِّكة

 من غيرِ المفاجئِ أنَّ الجولة الأولى والثانية من المُفاوضات  التي عُقِدَت في جنيف في الأسبوعِ الأخيرِ من كانون الثاني/يناير وبجاية شباط لم تُفضِ إلى شيء، كما أقرَّ السيد الإبراهيميّ نفسه. لكن هل هناك من استراتيجيّةٍ يجري اتّباعها حاليّاً في هذا الصّدد؟ في الحقيقةِ، لكي تكون هنالك استراتيجيّةٌ ناجعةٌ، فلا بُدَّ للأخيرةِ أن تربطَ بينَ المفاوضات السّياسيّةِ وبين العمل الذي يجري على الأرض