You are here

إعادة بناء الأمن في المجتمعات المجزأة: التحضير لمرحلة ما بعد الصراع في العراق وليبيا وسوريا واليمن

لا شكّ أن إعادة بناء الامن شرط بالغ الأهمية لاستعادة الثقة بين قطاعات المجتمع المتنوعة بعد اي نزاع. وفي مثل هذا السياق، تغدو عملية إعادة بناء المؤسسات الأمنية مسالة رئيسية في مختلف المجتمعات. إن العراق وليبيا وسوريا واليمن دول عانت من نزاعات أهلية جاءت بعد فترات طويلة من سلطة استبدادية. ويتوجب أخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار عند القيام بأي عملية لإعادة البناء، كما ينبغي من ناحية اخر تغيير دور المؤسسات الامنية التي كانت في خدمة الدول الاستبدادية. ومن جانب آخر، يجب ان تشمل إعادة البناء العودة إلى السلام في إطار عملية نزع السلاح، تسريح المقاتلين، اعادة الاندماج.

بالتركيز على العراق وليبيا وسوريا واليمن، يهدف المشروع الذي سيعمل بين أعوام 2015-2017 إلى تحليل إدارة المؤسسات الأمنية وسلوكها، تحديد القواعد التي يمكن على اساسها اعادة بناء هذه المؤسسات وكذلك العلاقة بين السياسات والأمن، انعكاس على تنظيم التحول السياسي في فترة مابعد النزاع، وتحديد الاجراءات المؤقتة او الدائمة التي تطبق في المجال الامني. هذا المشروع مبني على المشاريع السابقة لمبادرة الإصلاح العربي ويبحث في القطاع الامني بما في ذلك الأمنقراطيات العربية وإصلاح القطاع الأمني (2007-2011) والأمن في المراحل الأنتقالية (2011-2014).

ويتضمن المشروع دراسة لمختلف المنظمات الامنية في أربع دول جرت فيها دراسة عملية ميدانية، دول تجاوزت حاليا الثورة السياسية والنزاع الداخلي. وهذا يشمل بحثا في اسلحة الشرطة، الاجهزة الاستخباراتية واللاعبين غير الحكوميين كالمجموعات المسلحة. ولسوف تساهم مخرجات البحث، بالاعتماد على تحليل معمق للسياق الاجتماعي التاريخي للديناميكيات الحالية على المسرح الامني، في النقاش حول اعادة بناء المؤسسات الامنية بعد النزاع في مجتمعات منقسمة بشكل عميق.

تشكل الحالة اللبنانية نقطة الانطلاق لتعطي مثالا حيث وضعت عملية اعادة البناء حيز التنفيذ. فبعد الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، اتخذت مجموعة من الاجراءات لاعادة بناء الجيش. وهناك دروس يمكن تعلمها من اخفاقات ونجاحات هذه التجربة.
يتضمن المشروع أنشطة خاصة مثل:

  • بحث حول كل من الدول المدروسة
  • اوراق بحثية حول الاطار النظري، دور لاعبي المنطقة، وكذلك أمثلة من خارج العالم العربي.
  • مقالات رأي تنشر بشكل دوري حول مسائل خاصة من قبل اكاديميين وخبراء.
  • مقابلات صوتية ومصورة مع مؤلفي ابحاث وغيرهم من الخبراء.
  • مؤتمر لمدة يومين لمناقشة البحث. ستوجه الدعوات لمسؤولين حكوميين من الدول، أعضاء من قوى المعارضة السياسية، ممثلين و/ أو منشقين عن الجيش والاجهزة الأمنية، خبراء وممثلين من خارج وزارة الدفاع، وكالات تعاون دولية، منظمات اقليمية ودولية.

وتتوقع المبادرة انه سيتم استخدام هذا البحث من قبل مسؤولي البلدان، الخبراء الوطنيين، مسؤولي الامم المتحدة، الاتحاد الاوربي، الجامعة العربية، قوى اقليمية ومن خارج الاقليم لها مصالح خاصة وتأثير ضمن سياق محدد. ستغطي مخرجات البحث الفجوة في الانتاج الاكاديمي والنقاش حول اعادة بناء الامن في مجتمعات متباينة.

وتدير المشروع بسمة قضماني، المديرة التنفيذية، ونائلة موسى، باحثة.

الحالة السورية

الحالة العراقية

الحالة الليبية

الحالة اليمنية

ممول من قبل مركز بحوث التنمية الدولية ومؤسسة المجتمع المفتوح

منشورات المشروع
الخروج من الجحيم؟ إعادة بناء الأمن في العراق وليبيا وسوريا واليمن
لا يرجح غياب خطة أمنية محكمة سلفاً أن تسيطر أية سلطة سياسية على بلدان تعيش حالة مجزئة أمنيا وسياسيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. اعتماد مفهوم الأمن التعاوني كنهج قد يضع حد للنزاعات.
فلورانس غوب
عبد الناصر العايد
بسمة قضماني
نائلة موسى
ميريام بن رعد
فيرجيني كولومبيه
فتيحة دازي هاني
الخلاف الخليجي وأزمة اليمن
يستعرض المقال الحضور اليمني في الأزمة الخليجية الحالية والصراع اليمني القائم وسبل الخروج من أزمته الحالية بشكل تدريجي بعيداً عن أية تدخّلات خارجية.
مها السبلاني
الحوار السياسي في ليبيا يحتاج إلى مضمون أمني أكثر
مرة جديدة يتم تأجيل تشكيل حكومة الوفاق الوطني الليبية بسبب انسحاب ممثلي المؤتمر الوطني العام من المباحثات بعد بضعة أسابيع من رفضهم التوقيع على الاتفاق الأولي الذي توصلت إليه كافة الأطراف الليبية الأخرى في 11 تموز (يوليو) الفائت.
فيرجيني كولومبيه
معركة القلمون: انتصارات حزب الله وهزيمة الدولة اللبنانية
في شهر شباط / فبراير 2015، أعلن حسن نصر الله عن معركة القلمون، وهو إقليم جبلي سوري على الحدود اللبنانية. ولكن الحرب لم تبدأ إلا في الأسبوع الأول من أيار / مايو، وأعلن نصر الله انتصاره في السادس عشر من الشهر نفسه، مدعيا أن قواته تدخلت في القلمون لكي تحرر الأراضي اللبنانية من "المقاتلين التكفيريين". وعلى الرغم من ادعائه باسترجاع مساحة تقدر بـ 300 كم مربع من أولئك المقاتلين، إلا أنه أعلن أن الجرود المحيطة ببلدة عرسال اللبنانية لا تزال غير محررة. وأن المعركة بالتالي لا تزال مستمرة.
نائلة موسى