تحت الضوء

06/02/2015
إعادة إحلال الأمن هو شرط أساسي لاستعادة الثقة بين مختلف شرائح المجتمع بعد انتهاء الصراع. في هذا السياق، تعتبر مسألة إعادة بناء المؤسسات الأمنية هي قضية رئيسية في المجتمعات المتنوعة. هذا المشروع لدية أهداف معتددة: 1- تحليل حوكمة المؤسسات الأمنية وسلوكها. 2- تحديد الأسس التي تستند إليها هذه المؤسسات وأمكانية إعادة هيكلتها وكذلك الربط بين السياسة والأمن. 3- التفكير في تنظيم عملية الانتقال السياسي في مرحلة ما بعد الصراع وتحديد التدابير المؤقتة أو الدائمة لتنفيذها في المجال الأمني.
شباط/فبراير 2016، حنين سليمان
تشهد مصر منذ أواخر عام 2011 وبداية عام 2011 مرحلة تحول حاسمة في تاريخها السياسي والاجتماعي، استعاد فيه الشارع ديناميته وحيويته رافعا جملة من المطالب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومعلنا رفضه لما عانى منه من تهميش واقصاء وانتقاص للحقوق وما عاشه من بؤس في ظل حكم النظام القديم.
كانون الثاني/يناير 2016، إدريس لكريني
إن تطوّر أوضاع المرأة في المنطقة المغاربية وتمكينها السياسي على وجه سليم وفعّال؛ يظلّ مرتبطا بالأساس بمآلات المتغيرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة في إطار الثورات والحراك المجتمعي؛ ومدى إسهام هذه التحولات في دعم كفاءات المرأة والسير باتجاه إشراكها بفعالية ضمن التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لقد تمّ اختيار دراسة الحالة في المغرب وتونس وليبيا نظرا لمجموعة من الاعتبارات.
شباط/فبراير 2016، نارت عبد الكريم
ليست ثَورات الربيع العربي، بالعموم، والثَّورَة السُّورِيَّة، بالتحديد، بالحدث الذي يمكن قياسه على ما سبق من ثَورات حصلتْ في تاريخ البَشريَّة، فهي ليست تعبيراً عن صراع على سلطة سياسية ومناصب أو تعبيراً عن صراع طبقات وإيديولوجيات وأحزاب، بل هي ثورات على المثنوية والهرمية والسلطة الأبوية في الآن عينه، ثورات على "البراديغم الأبوي" السائد منذ آلاف السنين، والإعلان عنها ليس هو بداية "التَّحوُّل" بل هو الإعلان عن حصول تحول نتجَ عن "الخروج" والمكوث في "العالم الافتراضي". فهذه الثورات هي محاولة لإعادة تأسيس الواقع المُعاش - واقع الاستبداد والأبويَّة والموت الكياني- وفقاً لسمات وقوانين ونواظم العالم الافتراضي حيث "مملكة الحريَّة" والمساواة والنِدّيَّة والإمكانات اللامحدودة.
كانون الثاني /يناير 2016، أحمد عبدالحميد حسين
ترصد ورقة أحمد عبدالحميد حسين الأنماط الجديدة للنواب بعد انتخابات البرلمان المصري 2015. والتي قاطعتها جماعة الإخوان المسلمين، وأغلب المجموعات المعارضة للسطة الحالية. في الوقت الذي شاركت فيها إئتلافات عديدة محسوبة على الدولة – سواء في شكل قوائم أو (...)
شباط/فبراير 2016، حنين سليمان
تشهد مصر منذ أواخر عام 2011 وبداية عام 2011 مرحلة تحول حاسمة في تاريخها السياسي والاجتماعي، استعاد فيه الشارع ديناميته وحيويته رافعا جملة من المطالب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومعلنا رفضه لما عانى منه من تهميش واقصاء وانتقاص للحقوق وما عاشه من بؤس في ظل حكم النظام القديم.
شباط/فبراير 2016، نارت عبد الكريم
ليست ثَورات الربيع العربي، بالعموم، والثَّورَة السُّورِيَّة، بالتحديد، بالحدث الذي يمكن قياسه على ما سبق من ثَورات حصلتْ في تاريخ البَشريَّة، فهي ليست تعبيراً عن صراع على سلطة سياسية ومناصب أو تعبيراً عن صراع طبقات وإيديولوجيات وأحزاب، بل هي ثورات على المثنوية والهرمية والسلطة الأبوية في الآن عينه، ثورات على "البراديغم الأبوي" السائد منذ آلاف السنين، والإعلان عنها ليس هو بداية "التَّحوُّل" بل هو الإعلان عن حصول تحول نتجَ عن "الخروج" والمكوث في "العالم الافتراضي". فهذه الثورات هي محاولة لإعادة تأسيس الواقع المُعاش - واقع الاستبداد والأبويَّة والموت الكياني- وفقاً لسمات وقوانين ونواظم العالم الافتراضي حيث "مملكة الحريَّة" والمساواة والنِدّيَّة والإمكانات اللامحدودة.
شباط/فبراير 2016، ليديا علي
- جسدت موجة الربيع العربي والتي اجتاحت العالم العربي منذ أواخر عام 2010 لحظة فارقة في تاريخ شعوب المنطقة. فبالإضافة إلى الإطاحة بالأنظمة العربية التي استمرت قرابة الثلاثون عاما مثلما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن، جددت هذه الإنتفاضة أشكال الإحتجاج والمطالب المرفوعة بل وشكل التنظيمات القائمة والكيانات، حتى اصبح الحديث الان في الأوساط الأكاديمية عما يمكن أن نطلق عليه "القادمين الجدد للسياسة".
كانون الثاني/يناير 2016، إدريس لكريني
إن تطوّر أوضاع المرأة في المنطقة المغاربية وتمكينها السياسي على وجه سليم وفعّال؛ يظلّ مرتبطا بالأساس بمآلات المتغيرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة في إطار الثورات والحراك المجتمعي؛ ومدى إسهام هذه التحولات في دعم كفاءات المرأة والسير باتجاه إشراكها بفعالية ضمن التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لقد تمّ اختيار دراسة الحالة في المغرب وتونس وليبيا نظرا لمجموعة من الاعتبارات.